ابن الهائم
280
التبيان في تفسير غريب القرآن
[ 60 / ب ] وكذلك تلحق « الآن » فيقال « تالآن » ، وقال الشاعر : وصلينا كما زعمت تلانا « 1 » وهذا قول أبي عبيد « 2 » . والمناص مصدر ناص ينوص نوصا ومناصا ، وهو الفرار والمهرب ، وقيل : المطلب ، وقيل : التّأخر ، والمعنى : لا منجى ولا فوت . 3 - عُجابٌ [ 5 ] العجاب والعجيب بمعنى . 4 - الْأَحْزابِ [ 11 ] : الذين تحزّبوا على أنبيائهم ، أي صاروا فرقا . 5 - ذُو الْأَوْتادِ [ 12 ] كان يمدّ الرّجل بين أربعة أوتاد حتى يموت ( زه ) وقيل : ذو الجموع الكثيرة ، وقيل غير ذلك . 6 - ما لَها مِنْ فَواقٍ [ 15 ] بالفتح : أي ليس بعدها إفاقة ولا رجوع إلى الدنيا . وبالضم « 3 » معناه مالها انتظار . والفواق ، بالفتح : الرّاحة ، والإفاقة كإفاقة العليل من علته ، وبالضم : مقدار ما بين الحلبتين . ويقال : هما بمعنى واحد . 7 - قِطَّنا [ 16 ] : واحد القطوط ، وهي الكتب بالجوائز . 8 - ذَا الْأَيْدِ [ 17 ] : أي ذا القوّة . وأما قوله : أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ [ 45 ] فالأيدي من الإحسان ، يقال : له يد في الخير وقدم في الخير . والأبصار : البصائر في الدّين .
--> ( 1 ) اللسان ( أين ) وهو عجز بيت صدره : نوّلي قبل نأي داري جمانا كما في اللسان ( حين ) و ( تلن ) ، وعزي في المادة الأخيرة إلى جميل بن معمر ، ونسب إليه كذلك في الغريب المصنف 350 ( في حاشية المخطوطة المرموز إليها بالرمز ت ) . ( 2 ) اللسان ( أين ) موافقا الأموي في رأيه ، وانظر الغريب المصنف 350 . وأبو عبيد هو القاسم بن سلام لغوي محدّث فقيه عالم بالقراءات ولد بهراة وبها تلقى تعليمه ثم اتجه إلى البصرة والكوفة وبغداد ومصر وتولى قضاء طرسوس وتوفي بمكة سنة 224 ، وله عدة مصنفات منها : الأمثال ، والأموال ، والغريب المصنف في اللغة ، ومعاني القرآن ، وغريب الحديث ( تاريخ الإسلام 6 / 473 - 476 ، ومقدمة تحقيق الغريب المصنف للدكتور رمضان عبد التواب ، ومقدمة غريب الحديث للدكتور حسين شرف ) . ( 3 ) قرأ من السبعة بفتح الفاء أبو عمرو ونافع وابن كثير وعاصم وابن عامر ، وقرأ بالضم حمزة والكسائي ( السبعة 552 ) .